المذكرة الوزارية للعودة الى الساعة القانونية للمملكة المغربية
وفق الساعة القانونية للمملكة برسم الموسم الدراسي 2026-2027
في إطار الاستعداد للموسم الدراسي 2026-2027، أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة موجهة إلى مختلف المسؤولين والأطر التربوية والإدارية، تتعلق بـ إعداد استعمال الزمن وفق الساعة القانونية للمملكة. وتكتسي هذه المذكرة أهمية خاصة بالنسبة إلى المؤسسات التعليمية والأستاذات والأساتذة، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بتنظيم الحصص الدراسية وتدبير الزمن المدرسي وضمان الاستفادة الفعلية من زمن التعلم.
وقد صدرت المذكرة تحت رقم 2932/26 بتاريخ 9 شتنبر 2026، وهي تستند إلى مقتضيات المرسوم رقم 2.26.530 الصادر في 25 يونيو 2026 بشأن الساعة القانونية للمملكة.
اعتماد الساعة الثامنة صباحًا لانطلاق الحصص
من أبرز ما تؤكد عليه المذكرة أن برمجة الحصص الدراسية بمختلف المؤسسات التعليمية تنطلق ابتداءً من الساعة الثامنة صباحًا (08:00)، وذلك في إطار تدبير الزمن المدرسي وتنظيم الحصص وفق المقتضيات التنظيمية والبيداغوجية الجاري بها العمل.
ويأتي هذا التوجيه بهدف ضمان انطلاقة موحدة ومنظمة للحصص الدراسية، مع مراعاة خصوصيات كل مؤسسة تعليمية وكل مستوى دراسي.
أهمية تدبير الزمن المدرسي
لا يتعلق الأمر بمجرد تغيير توقيت بداية الدراسة، وإنما يرتبط الأمر بـ حسن تدبير الزمن المدرسي وزمن التعلم، بما يضمن استفادة المتعلمين من الغلاف الزمني المقرر لكل مادة دراسية ولكل مستوى.
وتشير المذكرة إلى ضرورة إعداد استعمالات الزمن بما ينسجم مع المقتضيات التنظيمية والبيداغوجية الجاري بها العمل، مع استيفاء الغلاف الزمني المقرر لكل مادة دراسية ولكل مستوى. وهذا يجعل إعداد استعمال الزمن مسؤولية تربوية وتنظيمية تتطلب الدقة والانتباه إلى مختلف المعطيات.
مراعاة خصوصيات المؤسسات التعليمية
ومن النقاط المهمة التي تستحق الانتباه أن المذكرة لا تتعامل مع جميع المؤسسات التعليمية بالطريقة نفسها، بل تدعو إلى مراعاة السياق التربوي والبيداغوجي للمؤسسة عند إعداد جداول الحصص، مع اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة.
كما تؤكد على ضرورة ضمان السير العادي للدراسة والاستثمار الأمثل للموارد البشرية والمادية المتاحة، مع مراعاة الخصوصيات المحلية، ولا سيما بالنسبة إلى المؤسسات التعليمية الموجودة بالمجال القروي، وذلك في إطار الضوابط التنظيمية المعمول بها.
ماذا تعني المذكرة بالنسبة إلى الأستاذ؟
بالنسبة إلى الأستاذ، فإن هذه المذكرة تحمل أهمية عملية، لأنها توفر إطارًا ينبغي أخذه بعين الاعتبار عند إعداد استعمال الزمن الفردي واستعمال الزمن الخاص بالقسم أو المؤسسة.
ويتعين أن يكون الجدول الدراسي منسجمًا مع بداية الحصص في الساعة الثامنة صباحًا، ومع الغلاف الزمني المخصص للمواد والمستويات، مع احترام التنظيم المعتمد داخل المؤسسة.
ومن هنا، فإن الأستاذ مدعو إلى الاطلاع على استعمال الزمن المعتمد من طرف مؤسسته والتأكد من توافقه مع التوجيهات الجديدة، خاصة مع بداية الموسم الدراسي 2026-2027.
📥 المذكرة الوزارية للتحميل
ولتسهيل وصول الأطر التربوية والإدارية إلى الوثيقة الأصلية، أرفقنا بهذا المقال المذكرة الوزارية كاملة بصيغة PDF، ويمكن تحميلها والاحتفاظ بها للرجوع إليها عند الحاجة.
إن الاطلاع على المذكرات الوزارية والمستجدات التنظيمية يظل أمرًا مهمًا لكل فاعل تربوي، لأنها تساعد على متابعة التوجيهات الرسمية وفهم المستجدات التي تؤطر العمل داخل المؤسسات التعليمية.
وسنواصل عبر قسم «المستجدات التربوية» في TAALIMBASE متابعة أهم الوثائق والمذكرات والقرارات التي تهم الأسرة التعليمية، مع تقديم شروحات مبسطة تساعد الأستاذ على فهم مضمونها والاستفادة منها عمليًا.
📌 حمّل المذكرة الوزارية المرفقة، واطلع على تفاصيلها كاملة، وشارك المقال مع زملائك ليستفيدوا هم أيضًا من هذا المستجد التربوي المهم.






